جلال الدين الرومي
260
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ويا من لقاء واحد معكم بمثابة لقاءات عديدة ، ويا من تضحون بالدنانير من أجل دينكم . - ويا من كل منكم يصدق عليه " ينظر بنور الله " ، وخرجتم من محضر الملك من أجل العطاء . - حتى تلقوا بأنظاركم الشبيهة بكيمياء التبديل على نحاس أشخاص البشر ! ! - إنني غريب جئت من البادية ، وجئت على رجاء لطف السلطان . 2795 - فلقد اجتاح شذى لطفه الصحارى ، فاستمدت منها حبات الرمال الأرواح . - لقد جئت إلى هنا أبغي رفدكم ، وعندما وصلت ، صرت ثملا برؤيتكم . - ومن أجل رغيف ذهب أحدهم إلى الخباز ، وعندما رأى حسن الخباز ضحى بالروح . - وذهب أحدهم نحو البستان قاصدا التنزه ، فظفر بمشاهدة جمال البستاني . - مثل الأعرابي الذي سحب الماء من البئر ، فذاق ماء الحياة من وجه يوسف . 2800 - وذهب موسى ليأتي بقبس من النار ، فآنس نارا نجا بها من النار ! ! - وفر عيسى لكي ينجو من الأعداء ، فحمله هذا الهروب إلى السماء الرابعة . - وكانت شبكة آدم سنبلة من القمح ، حتى صار وجوده سنبلة وأصلا للبشر . - والبازي حط على الشبكة من أجل القوت ، فوجد ساعد المليك والإقبال والمجد . - والطفل ذهب إلى المكتب من أجل اكتساب الفضل ، ورجاء في الطير اللذيذ " الذي وعده به " والده .